ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخرج ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن الأمل والإيمان بأن الله دائمًا يهيئ المخارج من الأزمات. يوضح الشافعي كيف يتعامل الإنسان مع المحن والصعوبات، ويذكر أن الضيق لا يدوم وأن الفرج يأتي بعد الشدة.
الشرح
الشافعي في هذه الأبيات يلخص فكرة جوهرية تتعلق بالتحديات التي يواجهها الفرد في حياته. يشير إلى أن الأوقات الصعبة قد يبدو أنها بلا نهاية، ولكن يذكر أن الله دائمًا يعين من يتوكل عليه ويسهل الأمور. التجربة الإنسانية غالبًا ما تكون مليئة بالمحن، لكن الإيمان بالفرج يساعد على تجاوز الصعاب. هذه الأبيات تذكير بأن التجارب السلبية قد تكون جزءًا من الحياة، ولكن التمسك بالأمل والثقة في الله يمكن أن يفتح الأبواب المغلقة. لذا، يظل النداء للتفاؤل والتصميم مفتاحًا لتجاوز الأزمات.