يا أيها القائمون على إستمرار حياتنا ! يا أيها السادة , يا من تغنيتم بإسمنا أمام المارّة وأمام القادة , سقتمونا كالخراف فلم نصرخ ! فأنتم عادة ونحن الغادَة , ولا شكّ أن الغادَة تخشى أن تكون ذات أطباعٍ حادّة أمام الجادّة ! .. يا أيها التائهون في ظلمات القهر وفي سراديب الملوك , يا من تنازلتم عنكم وعنّا أنت ثمّ أخوك ثمّ أبوك .. ! شكراً لكم فنحن المبصرون , لا نقوى على رؤيا الضوء بغير الساسة , وأنتم خير الساسة بلا كلاب حراسة !
وصف قصير
عبارة قوية تظهر الاستياء من الساسة الذين يتعاملون مع الشعب كقطيع. تحمل انتقادات اجتماعية وسياسية تعكس المظالم التي يعاني منها المواطنون.
الشرح
الاقتباس يتحدث عن دور الساسة في حياة الناس وتأثيرهم على سلوكياتهم. ينتقد الكاتب طريقة تعاملهم مع المجتمع، حيث يُشار إليهم بأنهم يقودون الناس كالخراف دون أن يُعبر هؤلاء عن رفضهم. تُظهر الكلمات إحساسًا بالقهر والظلم، مع مزج للغة الشعرية والنقد السياسي. من خلال ذلك، يُظهر الكاتب كيفية استسلام الناس للواقع المرير ويضطرون للاعتماد على الساسة ليصلوا إلى النور.