يا نَيْنَوَى الخضراءَ , يا غجريَّتي الشقراءَ , يا أمواجَ دجلةَ .. أيَّةُ أُمَّةٍ عربيةٍ تلكَ التي تغتالُ أصواتَ البلابِلْ ؟
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن حب عميق لبلاد العراق ومشاعر الحزن والأسى تجاه الاغتراب وفقد الهوية. يتحدث الشاعر عن جمال نينوى ودجلة، مضيفًا إحساسًا بالحنين إلى الوطن.
الشرح
في هذه الأبيات، يستدعي نزار قباني ذكريات جميلة عن نينوى ودجلة، معبرًا عن استيائه من حقيقة أن بعض الأمم العربية تساهم في إسكات الأصوات الجميلة. يظهر الاقتباس قوة اللغة وأهمية الهوية الثقافية، من خلال تصوير منظر طبيعي جذاب، مما يسلط الضوء على تأثير السياسة على الفنون والثقافة. يستخدم الشاعر الاستعارات لتقوية مشاعره تجاه الوطن والشعب، مُشيرًا إلى النضال ضد القمع. يظهر بلاغة في كيفية التلاعب باللغة ليصل إلى القلب.