يا ويل امة صغيرها كبير و كبيرها صغير.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن مأساة أمة تعاني من تناقضات في البنية الاجتماعية، حيث يكون الشباب هم الأكبر سناً في الحكمة والقرارات.
الشرح
هذا الاقتباس يتناول الظاهرة المجتمعية التي تعكس كيف يمكن أن يكون الصغار في بعض الثقافات هم الذين يقودون الأمور، بينما يغيب الكبار عن أدوارهم القيادية. إنها دعوة للتفكير في القيم والأخلاق والعادات التي تجعل من الفئة الأقل خبرة تتولى الأمور. وبالتالي، يصبح الحديث عن فهم التطورات والأهمية التي ينبغي أن تعطي للكبار لدى المجتمع موضوعاً معقداً. هذه الفكرة تعكس الألم النفسي الذي يشعر به المجتمع عندما يرى العكس من المتوقع.