يُحاصرني في المنامِ كلامي , كلامي الذي لم أقُله ويكتبني ثُم يتركني باحِثاً عن بقايا مَنامي.
وصف قصير
يعبر الشاعر محمود درويش في هذه العبارة عن الصراع الداخلي الذي يواجهه بسبب الأفكار والمشاعر التي تبقى غير معبر عنها.
الشرح
يتحدث درويش في هذه الأبيات عن الكلمة التي تأتيه في المنام، مستعطفة إياه للتعبير عنها. تعكس هذه الكلمات الشعور بالعزلة والبحث عن التعبير الذاتي الذي قد يكون عالقاً في ذهنه. يصور الشاعر كيف تتابع الكلمات في ذهنه، تحاصره وتكتب له قصة حياته دون أن يستطيع الإفصاح عنها. إن المشاعر التي لم يتمكن من قولها تصبح جزءًا من رحلة البحث عن الذات في عالم الأحلام.