ستقتلون كاتباً .. لكنكم لن تقتلوا الكتابه .. وتذبحون, ربما, مغنياً لكنكم لن تذبحوا الربابه.
وصف قصير
تعكس هذه العبارة قوة الكلمة وفن الكتابة. يبرز نزار قباني من خلالها أنه على الرغم من قتل الكُتّاب، تظل الكتابة قائمة كوسيلة تعبير دائمة لا يمكن إنهاؤها.
الشرح
عبارة نزار قباني تُظهر الفارق بين الفعل الجسدي وتأثير الفنون والثقافة. يظهر أن من الممكن قتل الأفراد أو قمعهم، لكن لا يمكن محو الأفكار والإبداع الذي يحملونه. الكتابة ليست مجرد كلمات مكتوبة، بل هي جزء من التراث الإنساني الذي يتجاوز الزمن. الفنون، مثل الغناء والموسيقى، تحمل روح الوجود، وهي معانٍ لا تموت مع موت الأشخاص. تبقى الثقافة حية تعبر عن تجارب الشعوب وآمالهم. وبالتالي، تُعتبر هذه الجملة دعوة للاحتفاء بالكتابة والفنون الملهمة.