يحكى أن كلثوم بن الأغر كان قائدا في جيش عبدالملك بن مروان وكان الحجاج بن يوسف يبغض كلثوم فدبر له مكيده جعلت عبدالملك بن مروان يحكم على كلثوم بن الأغر بالإعدام بالسيف, فذهبت أم كلثوم إلى عبدالملك بن مروان تلتمس عفوه فاستحى منها لأن عمرها جاوز المائه عام . .
وصف قصير
تتناول هذه القصة التاريخية حياة كلثوم بن الأغر، وهو قائد عسكري في جيش عبدالملك بن مروان، وما واجهه من مكائد حجاج بن يوسف. تشير القصة أيضاً إلى تدخل أم كلثوم في محاولة لإنقاذ ابنها، مما يعكس مكانتها ومشاعرها تجاه عائلتها.
الشرح
تنتمي هذه القصة إلى الأدب العربي القديم، وهو نوع من الحكايات التي تتناول موضوعات الشرف، والولاء، والتضحية. يتميز السرد بإبراز العلاقة بين الشخصيات الرئيسية—كلثوم بن الأغر وعبدالملك بن مروان وأم كلثوم. الحجاج بن يوسف يمثل أحد أعداء كلثوم، مما يعكس الصراعات السياسية في تلك الفترة. تبرز القصة أيضاً دور الأم في محاولتها لإنقاذ ابنها، مما يعزز من قيمة الأسرة في المجتمع العربي. الحظ الذي يحظى به الكبير في السن يمكن أن يكون مؤشراً على الاحترام الممنوح للكبار في السن في الثقافة العربية.