يظل المرء ضعيفاً مهما استقوى ، والدين هو جابر هذا الضعف ، ولهذا يعود إليه حينما ينقشع عنه وهم القوة.
وصف قصير
تسلط هذه العبارة الضوء على هشاشة القوة البشرية وضرورة الدين كدعامة نفسية.
الشرح
ينقل هذا الاقتباس فكرة عميقة حول طبيعة الإنسان. مهما ادعى المرء القوة واستقوى، فإنه يبقى مخلوقًا ضعيفًا في جوهره. الدين هنا يمثل الملاذ الذي يوفر الأمان والتوازن النفسي. العودة يشير إلى أن الأفراد يعودون إلى الإيمان عند مواجهة ضعفهم الحقيقي. إن القوة الحقيقية ليست في السيطرة أو البأس، بل في الإيمان والثقة التي يمنحها الدين للمؤمنين.