وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم .. حتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا ، فاِصدَع بِأَمرِكَ ما عَلَيكَ غَضاضَةٌ .. واِبشِر بِذاكَ وَقَرَّ مِنهُ عُيونا ، وَدَعَوتَني وَزَعَمتَ أَنَّكَ ناصِحٌ .. وَلَقَد صَدَقتَ وَكُنتَ ثَمَّ أَمينا ، وَعَرَضتَ ديناً قَد عَلِمتُ بِأَنَّهُ .. مِن خَيرِ أَديانِ البَرِيَّةِ دينا ، لَولا المَلامَةُ أَو حِذاري سُبَّةً .. لَوَجَدتَني سَمحاً بِذاكَ مُبينا.
وصف قصير
هذا الاقتباس يعبر عن قوة الالتزام والإيمان، حيث يعبّر المتحدث عن تصميمه وثباته على قيمه ومبادئه حتى الموت.
الشرح
يتحدث أبو طالب هنا عن اليوم الذي سيأتي فيه منافسوه، مؤكداً أنهم لن يتمكنوا من الوصول إليه حتى يُدفن. في هذا الاقتباس، يعبر عن عدم خوفه من التهديدات، ويظهر وفاءه لمبادئه ودينه، مما يعكس روح الشجاعة. كما يُظهر التزامه بالإيمان الذي اختاره، ويُبرز أهمية الصدق والأمانة. الاقتباس يعكس أيضًا قوة الشخصية والثبات في مواجهة التحديات.