أقبح أنواع النسيان، نسيان المشهور تاريخه يوم كان مغموراً، و نسيان التائب ماضيه يوم كان عاصياً ، و نسيان العالم أن الله وهبه الفهم والعلم و سيسأله عنهما، و نسيان المظلوم آلام الظلم بعد أن يصبح منتصراً، و نسيان الطالب الناجح فضل من كانوا سبباً في نجاحه، و نسيان الداعية فضل الذين سبقوه أو ساروا معه، و نسيان الفضل لكل ذي فضل مهما كان دقيقاً.
وصف قصير
يناقش هذا الاقتباس ظاهرة نسيان الناس لتاريخهم وتفاصيل حياتهم التي تشكلهم. يتطرق إلى مختلف أنواع النسيان التي يمكن أن تحدث في حياة الأفراد، من نسيان الأوقات العصيبة إلى عدم تذكر المساهمات التي ساعدت في نجاحهم.
الشرح
يُظهر الاقتباس أهمية الوعي بالماضي وتقدير النعم التي أكرمنا الله بها. يشير إلى أن نسيان المراحل التي مررنا بها يمكن أن يؤدي إلى فوضى نفسية وفقدان الاعتزاز بالإنجازات. كما يسلط الضوء على مسؤولية الأفراد في تذكر الأشخاص الذين ساهموا في نجاحاتهم والالتفات إلى ماضيهم، سواء كان ذلك ما يتعلق بمسيرتهم العلمية أو الشخصية. بالتالي، يعتبر تذكّر الفضل والاعتراف بالتاريخ جزءًا من النمو الشخصي والروحاني.