موثّق حزين deep

على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ .. ومَنْ عاتبتُ يَفْديِه الصِّحابُ , ألوم معذِّبي ، فألومُ نفسي .. فأُغضِبها ويرضيها العذاب , ولو أنَي استطعتُ لتبتُ عنه .. ولكنْ كيف عن روحي المتاب؟ , ولي قلب بأَن يهْوَى يُجَازَى .. ومالِكُه بأن يَجْنِي يُثاب , ولو وُجد العِقابُ فعلتُ، لكن .. نفارُ الظَّبي ليس له عِقاب , يلوم اللائمون وما رأَوْه وقِدْماً .. ضاع في الناس الصُّواب , صَحَوْتُ، فأَنكر السُّلْوان قلبي .. عليّ، وراجع الطَّرَب الشباب , كأن يد الغرامَِ زمامُ قلبي .. فليس عليه دون هَوى ً حِجاب , كأَنَّ روايةَ الأَشواقِ عَوْدٌ .. على بدءٍ وما كمل الكتاب , كأني والهوى أَخَوا مُدامٍ .. لنا عهدٌ بها، ولنا اصطحاب , إذا ما اغتَضْتُ عن عشقٍ يعشق .. أُعيدَ العهدُ، وامتد الشَّراب.

وصف قصير

هذه الأبيات تعبر عن مشاعر الشاعر تجاه الحب والعذاب الناتج عنه، حيث يتناول شوقي معاناته بسبب مشاعر الحب التي تقيده.

الشرح

تتحدث هذه الأبيات عن صراع الشاعر الداخلي، وكيفية تأثّره بالحب الذي يجلب له المواجع، لكنه في الوقت نفسه يشعر بضعف عندما يتعلق الأمر بتركه. يعبر الشاعر عن حنينه للشوق ويقارن مشاعره بمشروبات الكرم، مما يبرز كيف يمكن أن يكون الحب كاسراً واستسلاماً. على الرغم من المصاعب، يبقى الشاعر أسيراً لمشاعره ولا يستطيع الفكاك من عذابه، مما يعكس التوتر بين العقل والعاطفة.

المزيد من أحمد شوقي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة