ليلى : ما فؤادي حديد ولا حجر , لك قلب فسله يا قيس ينبئك بالخبر , قد تحملت في الهوى فوق ما يحمل البشر .. قيس : لست ليلاي داريا كيف أشكو وأنفجر , أشرح الشوق كله أم من الشوق أختصر ؟ ليلى : نبني قيس ما الذي لك في البيد من وطر ؟ لك فيها قصائد جاوزتها إلى الحضر , أترى قد سلوتنا وعشقت المها الأخر ؟ قيس : غرت ليلى من المها والمها منك لم تغر , لست كالغيد لا ولا قمر البيد كالقمر.
وصف قصير
تتناول هذه الأبيات حوارًا عاطفيًا عميقًا بين ليلى وقيس، حيث تعبّر الشخصيات عن مشاعر الحب والشوق. يحمل هذا الحوار طابعًا شعريًا يُظهر تعقيدات العلاقة بين المحبين وتحديات الحب.
الشرح
في هذا الحوار، تبرز مشاعر الحب العميقة بين ليلى وقيس، حيث يعبّر كل منهما عن شوقه وحنينه. ليلى تشير إلى مشاعر الفراق والمعاناة، بينما قيس يشعر بعجزه عن التعبير عن شوقه بشكل كامل. الحوار يسلط الضوء على العواطف الإنسانية المعقدة وما تواجهه من صعوبات. تستخدم الشخصيات الرمزية لتقديم تعبيرات واضحة عن الحب والعاطفة، مما يجعل القارئ يتفاعل مع معاناتهم. هذه الأبيات تمثل جانبًا من الأدب العربي الذي يبرز الروح الإنسانية في القصائد.