أجمل ما تكونُ أن تُخلخلَ المدى والآخرون , بعضهم يظنّك النّداءَ , بعضهم يظنّك الصّدى .. أجمل ما تكونُ أن تكون حجّةً للنور والظّلامِ , يكون فيك آخرُ الكلامِ أوّلَ الكلامِ , والآخرون - بعضهم يرى إليك زبدا وبعضهم يرى إليك خالقا .. أجمل ما تكون أن تكون هدفا مفترقا للصّمتِ والكلامِ.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن جمال الوجود وفلسفة التفاعل بين الإنسان وما حوله. يشير إلى كيفية إنارة الطريق للآخرين وأن تكون لديك تأثيرات متعددة.
الشرح
يعبر الاقتباس عن فكرة أن الإنسان يمكن أن يكون له أثر عميق في حياة الآخرين، حيث يُنظر إليه بشكل مختلف من قبل من حوله. يتحدث أدونيس عن أهمية أن تكون محورًا للمعاني المتنوعة، سواء كانت نورًا أو ظلامًا. يحثُ أيضاً على البقاء في حالة توازن بين الصمت والكلام، مما يجعل الشخص يحقق هدفًا عظيمًا. تأملات أدونيس تدعونا للتفكير في الهوية وتأثيرنا على البيئة الاجتماعية. إنها دعوة للفهم العميق لوجودنا وتأثيرنا في العالم.