وأمّر ما لقيت من ألم الهوى .. قرب الحبيب وما إليه وصولٰ , كالعيس في البيداء يقتلها الظما .. والماء فوق ظهورها محمولُ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن ألم الاشتياق والحسرة عندما يقترب الحب، ولكنه يبقى بعيداً. يشبه الشاعر حاله في العطش والتعطش للوصل، كما تشبه الإبل التي تصارع العطش رغم أن الماء موجود فوق ظهورها.
الشرح
هذه الأبيات تلخص مشاعر الحب والألم الذي يرافقه، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالشوق للحبيب. يبرز الشاعر كيف أن الرغبة في الحب يمكن أن تكون مؤلمة، كما يحدث عند رؤية الماء دون القدرة على الحصول عليه. يستخدم الطرفى أسلوب التشبيه ليعبر عن شدة الألم الذي قد يشعر به الشخص عندما يكون الحب قريباً لكنه لا يستطيع الوصول إليه. هذا الصراع بين الرغبة والحقيقة هو ما يجعل هذه الأبيات قوية ومؤثرة.