الزهد نوع من الاستحمار، لأنه يأمر الانسان أن يترك حقوقه الاجتماعية، وحاجاته الطبيعية جانباً، ويقطع حبل الأمل منها جميعاً! ويبقي الإنسان مرتبطاً بحاجات بسيطة جداً، لا تتجاوز حاجات الحيوان.
وصف قصير
يتحدث علي شريعتي في هذه الاقتباس عن مفهوم الزهد وكيف يمكن أن يؤثر سلبًا على حياة الإنسان. يبرز الآثار الاجتماعية والنفسية لتجاهل الحقوق الطبيعية والاجتماعية.
الشرح
يعتبر الزهد في بعض الأحيان مظهرًا من مظاهر الاستسلام، إذ يُطلب من الفرد التخلي عن طموحاته واحتياجاته الأساسية، مما يؤدي إلى إضعاف الروح الإنسانية. يشير شريعتي هنا إلى أن هذه الفلسفة تحرم الفرد من أمل التقدم وتحويل مجتمعه للأفضل. الزهد لا يجب أن يُفهم فقط كرفض للملذات، بل كرفض للكرامة الإنسانية والحقوق. يجب أن يكون الإنسان مرتبطًا بأهداف أكبر تكفل له حياة كريمة ومليئة بالمعنى.