وإذا اسُتعبدت أمة ففي يدها مفتاح قيدها ما دامت محتفظة بدينها ولغتها.
وصف قصير
تعبير قوي عن أهمية الهوية الثقافية للدول والشعوب. يشير إلى أن الأمة يمكن أن تحتفظ بقوتها واستقلالها طالما أنها متمسكة بدينها ولغتها.
الشرح
تتناول هذه الاقتباس قوة الهوية الثقافية وتأثيرها في حياة الأمة. عندما يُقيد شعب، فإن القوة الحقيقية لتحريرهم تكمن في التمسك بدينهم ولغتهم، لأنهما يمثلان جوهر كينونتهم. هذا الاقتباس يبرز الفكرة أن القيم الروحية والثقافية هي المفاتيح التي يمكن أن تفتح أبواب التحرر. وعندما تفقد أمة هذه العناصر، فإنها تفقد جزءًا كبيرًا من قوتها وهويتها. لذلك، من الضروري لكل شعب أن يحافظ على ثقافته ولغته في مواجهة التحديات.