أن تشغل حيزا لا يعني بالضرورة أنك متواجد.
وصف قصير
هذه العبارة تشير إلى أن الوجود الفعلي لا يقتصر على مجرد التواجد الجسدي في مكان معين. بل تعبر عن أهمية أن يكون الفرد مؤثرا وفاعلا، وليس مجرد حاضر دون تأثير.
الشرح
تسلط هذه المقولة الضوء على الفرق بين التواجد والوجود. فالكثيرون قد يكونون موجودين جسديا في أماكن معينة، لكن القليل منهم يكون له تأثير أو دور فعلي في محيطهم. التواجد ليس شرطاً كافياً لتأكيد الوجود الفعلي، إذ قد تجد أشخاصاً في المناسبات ومجالس النقاش دون أن يسهموا بأفكارهم أو حضورهم بشكل حيوي. على العكس، قد يكون شخص واحد غير مرئي ولكنه يؤثر بشكل عميق على من حوله. لذلك، تدعونا هذه العبارة للتفكر في نوعية وجودنا وعلاقاتنا مع الآخرين.