أتمنى ما لا يدركه الجميع ، وأدرك ما يتمناه الجميع !
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن التحدي بين ما يراه الناس وما يتمناه كل فرد لنفسه. يتناول الكاتب فكرة الأمنيات التي قد تكون بعيدة المنال.
الشرح
في هذه الاقتباسة، يشير يامي أحمد إلى التوتر بين الرغبات الجماعية والرغبات الفردية. بينما يسعى الجميع لتحقيق أمنيات معينة، هناك دائمًا أحلام وأفكار قد لا يدركها الجميع. هذه العبارة تدعونا للتفكير في طموحاتنا الخاصة وكيف يمكن أن تكون مختلفة عن ما يسعى إليه الآخرون. هذا التباين قد يكون مصدر إلهام لتحفيز الآخرين على متابعة أحلامهم الخاصة بغض النظر عن آراء الآخرين. كما تذكّرنا بأهمية الإيمان بالأحلام التي تشعرنا بالسعادة، حتى لو كانت بعيدة عن أدراك الآخرين.