أكتشف منذ زمن طويل أن الإنسان مهما يصادف في الدنيا من مشكلات أو حتى من مآس فهو لا يستطيع أن يكون غير نفسه , لم يصدق أبداً أن أحداً يمكن أن يتغير تغييراً حقيقياً لا هو نفسه ولا غيره.
وصف قصير
تسلط هذه المقولة الضوء على الفكرة العميقة حول عدم قدرة الإنسان على تغيير طبيعته الأساسية، مهما تعرض للتحديات والمآسي في الحياة.
الشرح
يبدو أن بهاء طاهر هنا يتحدث عن طبيعة الإنسان الثابتة، حيث أنه على الرغم من الصعوبات التي يمكن أن تواجهه، فإن التغييرات الحقيقية في الشخصيات تبقى نادرة وغير محتملة. مقولته تدعو إلى التفكير في كيفية أننا كبشر نستجيب للمعاناة وما إذا كانت هذه التجارب يمكن أن تؤدي إلى تحسين الجوهر الشخصي لنا. يعكس هذا الرأي فكرة فلسفية تتعلق بالهوية والاتساق الداخلي. المضي قدماً في الحياة بوعي بأصالتنا وعدم التمسك بتصورات التغيير الجذري يعد أمراً مثيراً للتفكير.