ليس هناك ما ينقذنا من ملاحقة أحزاننا ويخرجنا من ذواتنا كالأطفال وعالمهم الخاص المسحور. إنه عالم البراءة والصدق والحرية، العالم الذي لم يصبغ بصباغ التمويه والزيف ولم تنقسم فيه الحياة بعد. كم أحب النظر في عيون الأطفال؛ كلما نظرت في عيني طفل أحسست بمزيج من البهجة والإشقاق، الإشفاق من أجل البراءة التي سيسرقها عالم الكبار بكل ما فيه من تشوش وبشاعات.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن الحاجة إلى العودة إلى براءة الطفولة والعالم الخيالي الذي يعيش فيه الأطفال. يعكس نظرة الكاتب تجاه تأثير الحياة وعالم البالغين على تلك البراءة.
الشرح
هذا الاقتباس يعبر عن مشاعر عميقة تجاه عالم الطفولة. يوضح كيف أن عالم الأطفال هو مساحة من البراءة والصدق بعيداً عن التعقيدات واللومات التي تأتي مع البلوغ. التناقض بين حياة الأطفال وعالم الكبار يتجلى بشكل واضح، حيث يشير الكاتب إلى الإشفاق على الأطفال الذين سيواجهون قسوة الحياة. من خلال هذا الاقتباس، يتم دعوة القراء للتفكير في أهمية الاحتفاظ بالبراءة والعيش بحرية. إن نظرة الكاتب إلى عيون الأطفال تعبر عن تعاطف كبير مع تلك الشخصية الضعيفة والنقية.