عندما كنت شاباً، كانت لذتي في خلق أعداء لا تعادلها لذة، أما، الآن، فما أن أكسب عدوا حتى تكون فكرتي الأولى هي التصالح معه، كي لا أنشغل به. امتلاك أعداء مسؤولية كبيرة، حِملي يكفيني، لم أعد قادرا على حمل أعباء الآخرين.
وصف قصير
يتحدث إميل سيوران عن تحول نظرته للحياة، حيث كان في شبابه يستمتع بخلق الأعداء، بينما الآن يسعى للاقتراب من السلام الداخلي. يعتبر أن وجود الأعداء هو عبء كبير.
الشرح
في هذه الاقتباسة، يعبر سيوران عن تطور فلسفته عن الصراع والعلاقات. يشير إلى الصعوبات النفسية المترتبة على وجود أعداء في حياة الإنسان، وضرورة البحث عن السلام الداخلي. من خلال التصالح مع الأعداء، يحرر نفسه من الأعباء النفسية. هذه الفكرة تعكس نضوجاً في تفكيره، حيث يتحول من الصراع إلى القبول. يتناول الاقتباس مواضيع تحمل الكثير من العمق الفلسفي حول الروح الإنسانية، وتقبل الآخر.