دهرٌ علا قدر الوضيع به .. وغدا الشريفُ يحطهُ شرفه , كالبحر يرسب فيه لؤلؤه .. سفلاً وتطفو فوقهُ جيفهُ.
وصف قصير
يتناول هذا البيت الشعري المفارقات في قيميّة الأشخاص في المجتمع، حيث يشير إلى أن الزمن قادرٌ على رفع الوضيع ويجعل الشريف ينحط بمكانته. كما يشبه البحر الذي يحتوي على اللآلئ والجيف.
الشرح
هذا البيت يعكس رؤية ابن الرومي عن التقلبات الاجتماعية وتأثير الزمن على قيمة الأفراد. من خلال مناقشة طبيعة الشرف والمكانة، يوضح أن القيم ليست ثابتة. تُشبه الصورة المستخدمة في البيت البحر، حيث المرجانيات واللآلئ تتواجد مع الجيف. وفي النهاية، يبرهن الشاعر على أن الزمن يمكن أن يكشف عن قيم حقيقية أو زائفة. ينتقل المعنى من الشرف إلى السقوط في دلالة على الظلم الاجتماعي.