يقف خلف كل دكتاتور كتيبة إعدام لإرهاب الناس، ورجل دين لإيهامهم بأن ما يحصل لهم مقدر من الله ولا إعتراض عليه ويوصيهم بالصبر والدعاء.
وصف قصير
هذه الاقتباسة تتناول العلاقة بين الدكتاتورية والدين، حيث يُستخدم الدين كوسيلة لتبرير الأفعال القمعية والاعتداء على الحقوق. يسلط الكاتب الضوء على كيفية استغلال الخوف لإكراه الناس على قبول مصيرهم دون مقاومة.
الشرح
يتناول علي إبراهيم الموسوي في هذه الاقتباسة موضوعات مهمة تتعلق بالسلطة والدين. يشير الكاتب إلى أن الدكتاتوريين يعتمدون على العنف كمصدر للسيطرة، في حين يستخدم رجال الدين لتقديم تبريرات دينية لأفعالهم. تساعد هذه الديناميكيات في إقناع الناس بأن معاناتهم هي مشيئة إلهية، مما يجعلهم أكثر عرضة للخيبة. إن مثل هذه الاقتباسات تدفعنا للتفكير في كيفية الربط بين الدين والسياسة ومدى تأثير ذلك على المجتمع. تبرز أيضًا الحاجة إلى الوعي بمفاهيم الحق والعدل في مواجهة الظلم.