لم نعـد راغبين في تحمل تبعات الحقائق ولا في أن نكون ضحاياها أو شركاءها ، أحلم بعالم نموت فيه من أجل فاصلة.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن حالة الرفض والاستسلام تجاه الحقائق القاسية التي نواجهها في حياتنا. يعبر سيوران عن حلمه في عالم يستحق الموت من أجله حتى لو كان لأجل لحظة صغيرة.
الشرح
تطرح المقولة تأملات عميقة حول معنى الحقيقة وما يتطلبه ذلك من تحمل. يرتبط الأمر بموقف الإنسانية من الألم والمعاناة التي القاهرة، حيث يفضل البعض الخروج من هذا النظام المجرم بدلاً من أن يصبحوا ضحايا أو معنيين بها. يفكر سيوران في عالم حيث يُقاتل المرء من أجل القضايا العليا حتى لو كانت تلك القضايا تبدو ضئيلة كفاصلة. كما تنبهنا إلى الصراعات الداخلية التي نعيشها والاختيارات الصعبة التي نتخذها نتيجة لواقعنا. تعتبر هذه الأفكار جزءًا من فلسفة وجودية واسعة تتأمل في قيمة الحياة والموت.