موثّق ناقد deep

دخلتُ بيتي خلسةً من أعينِ الكلاب .. أغلقتُ خلفي الباب .. نزلتُ للسِّرداب .. أغلقتُ خلفي الباب .. دخلتُ في الدُّولاب .. أغلقتُ خلفي الباب .. هَمَستُ همساً خافِتاً : ( فليسقطِ الأذناب ) وَشَت بيَ الأبواب ! .. دامَ اعتقالي سنةً .. بتُهمةِ الإرهاب.

وصف قصير

يعبر أحمد مطر في هذه الأبيات عن شعوره بالحصار والخوف، ويصف تفاصيل دخوله إلى منزله بعيدًا عن أعين المتطفلين. تحمل الكلمات معاني قوية تتعلق بالحرية والاعتقال، مما يعكس تجربته الشخصية والنقد الاجتماعي.

الشرح

يشير الشاعر من خلال هذه الكلمات إلى معاناة الفرد في ظل الرقابة والمراقبة، حيث يتجنب العيون المتطفلة ويشعر بالضغط الذي يعيشه نتيجة الظروف القاسية. تتحدث الأبيات أيضًا عن الاعتقال بسبب المواقف السياسية، حيث يسقط رمزياً 'الأذناب'، مما يعد تعبيراً مجازياً عن القمع والإسكات. يُظهر الأسلوب الذي استخدمه الشاعر حنقاً على الوضع الحالي، مع إشارة مباشرة إلى موضوع الإرهاب كمفهوم يستخدم لتبرير اعتقال الأفراد. المعاني العميقة تسلط الضوء على الإحساس بالوحدة والاستسلام، مما يجعل الشعر ذا طابع عاطفي وتأملي.

المزيد من أحمد مطر

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة