ليست الأخلاق أن تكون صالحا فحسب ، بل أن تكون صالحا لشيء ما.
وصف قصير
تعبر هذه المقولة عن فكرة أن الأخلاق ليست مجرد وجود صفات جيدة، بل تتعلق أيضًا بالهدف الذي تخدمه هذه الصفات.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى أهمية التعليم الأخلاقي الذي يتجاوز مجرد كون الشخص جيدًا. إنها تدعو إلى التفكير في الغايات التي نعتبر أن أخلاقنا تخدمها. الأخلاق الحقيقية تتطلب منا استخدام الفضائل لصالح قضية أو هدف أسمى. أن نكون 'صالحين' دون غاية يمكن أن يؤدي إلى تهميش القيم الإنسانية الأساسية. لذلك، فإن الأفعال الأخلاقية التي تهدف إلى تحسين الوضع الإنساني هي الأكثر قيمة.