موثّق تحليلي deep

لن تصبح أوروبا مثل أمريكا أبدا؛ فأوروبا صنعها التاريخ، أما أمريكا فصنعتها الفلسفة.

وصف قصير

تتناول هذه العبارة الفارق الجوهري بين أوروبا وأمريكا، حيث ترى أن كل منهما تطور بطابع فريد بفضل أصولهما المميزة. أوروبا تطورت تحت تأثير العوامل التاريخية المعقدة، بينما أمريكا نُسب تطورها إلى المبادئ الفلسفية.

الشرح

تُرَكِّز العبارة على الاختلاف الجوهري في تشكيل الهوية والمؤسسات في كل من أوروبا وأمريكا. تُظهِر أن أوروبا، بتراثها التاريخي الطويل والمتنوع من حضارات وثقافات شتى، تميزت بصيرورة تطورها عبر الأحداث التاريخية والأسرة المالكة، والإمبراطوريات التي حكمتها. على النقيض من ذلك، تَشَكَّلَت الولايات المتحدة الأمريكية من خلال رؤية فلسفية تقوم على أفكار الحرية والديمقراطية والفردية التي رسخت من خلال الدساتير والثورات الفكرية. وتشير العبارة أيضاً إلى كيفية تماهي الشعوب مع مفاهيم نشأتها، وتأثير ذلك على سياساتها ومتغيراتها الثقافية.

المزيد من مارغريت ثاتشر

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة