ذلك الشخص الذي لا يفوته ذكر القضايا العربية والعالمية في نقاشاته التي يصفها من يجهله ويستمع إليه بالجادة والمفعمة بالإنسانية ، دائماً ما يكون نفسه الشخص الذي يفوته ذكر قضاياه الخاصة ومحاولة إيجاد حلولاً لها ، وهو ذاته الشخص الذي يقدم سيرته الذاتية لشركة عملاقة وينتظر أن يتم قبوله كمالك للشركة عوضاً عن أن يأمل في أن يكون في مكانه الذي يستحقه ، كمراسل فيها.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسة طبيعة الأشخاص الذين يركزون على القضايا العامة ويتجاهلون مشاكلهم الشخصية. يتحدث عن التناقض بين التحدث عن قضايا كبيرة وعدم الاهتمام بالمسؤوليات الفردية.
الشرح
يشير الاقتباس إلى فكرة أن بعض الأفراد قد يلتزمون بقضايا عامة مهمة بينما يتجاهلون قضاياهم الشخصية. هؤلاء الأشخاص قد يسعون للحصول على قبول اجتماعي أو مهني من خلال الانخراط في النقاشات العامة. ومع ذلك، فإن عدم اهتمامهم بمشاكلهم الخاصة قد يمنعهم من تحقيق ذواتهم الحقيقية. في بعض الأحيان، يتخيل هؤلاء الأفراد أنهم يستحقون مواقع أعلى من تلك التي يتواجدون فيها، مما يعكس شعوراً بعدم الرضا أو القبول. من المهم أن نجد توازناً بين الاهتمام بالعالم من حولنا والاهتمام بمساراتنا الشخصية.