كان فعلها منزها عن العلل والأغراض والحاجة ، كان فعلها مثل زهرة تمنح عطرها لأنها لا تستطيع أن تفعل شيئاً غير أن تمنح عطرها.
وصف قصير
يتحدث أحمد بهجت في هذه العبارة عن صفة الفعل النبيل الذي لا تصاحبه أغراض أو مصالح شخصية. يشبه الفعل النبيل بالزهرة التي يمنح عطرها بدون انتظار شيء في المقابل.
الشرح
تجسد هذه المقولة مفهوم الفعل النبيل الذي يعبر عن طهارة النية وعدم وجود دوافع خفية. يشير الكاتب إلى أن الفعل الصحيح يقوم على الإيثار والعطاء دون مصلحة شخصية. كما يشبه العمل النبيل بزهرة تضحي بعطرها دون أن تطلب شيئاً، مما يُبرز الجمال والكرم في العمل. يُفهم من ذلك أهمية النية الطيبة في الأفعال التي نقوم بها.