موثّق حزين deep

ورجعت وحدي في الطريق , اليأس فوق مقاعد الأحزان , يدعوني إلى اللحن الحزين , وذهبت أنت وعشت وحدي كالسجين , هذي سنين العمر ضاعت وانتهى حلم السنين , قد قلت: سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع , وأتى الربيع وبعده كم جاء للدنيا ربيع , والليل يمضي والنهار , في كل يوم أبعث الآمال في قلبي فأنتظر القطار , الناس عادت والربيع أتى وذاق القلب يأس الانتظار , أترى نسيت حبيبتي ؟ أم أن تذكرة القطار تمزقت وطويت فيها قصتي ؟ يا ليتني قبل الرحيل تركت عندك ساعتي , فلقد ذهبت حبيبتي ونسيت ميعاد القطار.

وصف قصير

تعبّر هذه الأبيات الشعرية عن مشاعر الحزن والفراق، حيث يسترجع الشاعر ذكريات مؤلمة ويتساءل عن مصير حبيبته في غيابها. يعبر عن آلام الانتظار وخيبة الأمل عندما يعود الأمل بدون استجابة.

الشرح

في هذه الأبيات، تتداخل أحاسيس الحزن والحنين والفقد لتعبر عن تجربة إنسانية عميقة. يتحدث الشاعر عن وحدته بعد الفراق ويعكس شعوره باليأس والإحباط في مواجهة الذكريات. يمزج بين الطبيعة المتغيرة، مثل قدوم الربيع، وبين مشاعر الفقد، مما يبرز الفجوة بين الأمل والواقع. هذا التوتر بين الانتظار واليأس يخلق جوًا شاعريًا مؤثرًا، حيث يتحول الانتظار إلى عذاب مستمر. يتساءل الشاعر عن مصير حبيبته، مما يزيد من عمق معاناته.

المزيد من فاروق جويدة

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة