قد كنت في يوم بريء الوجه , زار الخوف قلبي فانتحر , وحدائقي الخضراء ما عادت تغني مثلما كانت .. وصوتي كان في يوم عنيدا وانكسر.
وصف قصير
يتحدث الشاعر عن مشاعره المعقدة بين البراءة والخوف. يستخدم ألفاظًا تعكس الفقد والضعف، مما يعكس تحولًا من القوة إلى الضعف.
الشرح
تعبّر هذه الأبيات عن تجربة الشخصية التي عانت من الخوف وفقدان البراءة. يصف الشاعر مشاعر الألم والخذلان، وكيف أن العالم الذي كان مليئًا بالحيوية والجمال قد أصبح كئيبًا. إن الإشارة إلى 'حدائقه الخضراء' تعكس فقدان البهجة والأمل، بينما 'صوتي كان في يوم عنيدا' يشير إلى قوة الإرادة التي تآكلت بمرور الزمن. تعزز هذه الكلمات عمق تجربة إنسانية تمر بها العديد من الأرواح. في النهاية، يمكن فهم العبارة على أنها دعوة للتأمل في التأثيرات السلبية للقلق والخوف.