وإن زارنا الشوق يوماً ونادى .. وغنى لنا ما مضى واستعادا , وعاد إلى القلب عهد الجنون .. فزاد احتراقاً وزدنا بعادا , لقد عاش قلبي مثل النسيم .. إذا ذاق عطراً جميلاً تهادى , وكم كان يصرخ مثل الحريق .. إذا ما رأى النار سكرى تتمادى , فهل أخطأ القلب حين التقينا .. وفي نشوة العشق صرنا رمادا.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن الشوق والعشق، حيث يعبر الشاعر عن مشاعر الاحتراق والإشتياق التي تعتريه عند ذكر الحبيب. تُظهر الأبيات عمق عاطفة الحب وتأثيرها على الروح والجسد.
الشرح
الأبيات تبين كيف أن الشوق يمكن أن يحفز مشاعر قوية، تجعل القلب يشعر وكأنه يتعرض للاحتراق بسبب الشغف والحب. يصف الشاعر كيف أن الحب والاشتياق يجعلاه يشعر بالألم والتوق، ولكنه في نفس الوقت يبرز الجوانب الجميلة لهذا العشق. كما يناقش الكاتب فكرة التقاء الحبيبين وكيف أن هذا اللقاء يجلب شغفاً يصعب تحمله، مما يخلق لحظات من الضعف والجنون بسبب الحب. فالحب هنا هو قوة تعيد إحياء المشاعر ولكنها أيضاً قد تؤدي إلى الشعور بالوحدة والتعاسة في غياب الحبيب.