الناس يولدون من بطون أمهاتهم أحرارا متساوين في الحقوق ، و لكن عندما يخوضون معترك الحياة لا يعودون متساوين في الحقوق ، فمنهم من تسلب حريته و منهم من يعاني الفقر أو المرض أو الجوع ، و قلة من الناس من يهتمون بهم ، ثق بأن طريقة تغيير هذه الصورة القبيحة سهلة جدا ، ما علينا إلا أن نقدر قيمة هذه الحياة التي أنعم الله علينا بها و نقدر حياة الآخرين ، إن حدث هذا فإن عالمنا سيصير مكانا آمنا ينعم به جميع الناس، ستكون حياتهم هادئة، هذا ما نحلم به جميعا.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة الحرية والمساواة بين البشر، وكيف أن الحياة قد تسلب البعض هذه الحقوق. يبرز أهمية إدراك قيمة الحياة وضرورة الاهتمام بالآخرين لتحقيق عالم أفضل.
الشرح
في هذا الاقتباس، يشير فكتور هوغو إلى أن جميع الناس يولدون بأعلى درجات الحرية والمساواة، لكن الظروف الاجتماعية والاقتصادية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على تلك الحقوق. كثير من الناس يفقدون حريتهم أو يعانون من الفقر أو الأمراض، مما يجعل من الضروري أن نكون واعين لأهمية الحياة ولرعاية الآخرين. إذا استطعنا تقدير حياتنا والحياة التي يعيشها الآخرون، ستكون هناك فرصة لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للجميع. يتمنى هوغو لعالم يسوده الأمان والسلام، حيث يتمتع كل فرد بحياة كريمة وهادئة. تلك الرؤية تمثل طموحًا إنسانيًا نبيلًا يجب العمل من أجله.