موثّق عاطفي deep

أنا ذلك الغزال ومن أجل نافجتي سفك ذلك الصياد دمي النقي! أنا ذلك الثعلب الصحراوي الذي كمنوا له وقطعوا رأسه من أجل فرائه! أنا ذلك الفيل وبطعنة من الفيال سفك دمي من أجل سني! وذلك الذى قتلني من أجل من هم دوني ليس يدرى أن دمي لا يُطل! فاليوم عليّ وغدا عليه , وكيف يضيع هدرا دم مثلي إنسانا! والجدار وإن ألقي ظلا ممتدا فإن الظل يرتد إليه في ثانية , وهذه الدنيا كالجبل، وأفعالنا كالنداء , ويرتد إلينا من هذا النداء الصدى.

وصف قصير

يمثل هذا الاقتباس تجسيدًا للصراع من أجل الوجود والانتماء، حيث يعبر الشاعر عن مأساة الكائنات التي تعاني من الاضطهاد. يعبر الرومي عن فكرة أن معاناة الكائنات لا تذهب سدى، ويظهر مدى أهمية كل حياة.

الشرح

في هذا الاقتباس، يقدم الرومي صورة شعرية تعكس معاناة الكائنات الحية بسبب البشر، مستخدمًا رموزًا متعددة مثل الغزال والثعلب والفيل. تُظهر الصور المستخدمة كيف أن كل كائن له قيمة، وأنه لا يجب أن يُستغل أو يُضطهد. تعكس كلمات الرومي فكرة أن كل جريمة تقع ضد الحياة تعود بأثرها على الجاني دون أن يتمكن من الهروب من عواقب أفعاله. يمكن أن تكون أفعال البشر مؤلمة، ولكنها تترك دائمًا أثرًا، مثل ظل الجدار الذي يعود في النهاية إلى مصدره. يقدم الاقتباس تذكيرًا بأن الحياة متصلة، وأن كل فعل له عواقب.

المزيد من جلال الدين الرومي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة