فكما ترون أيها الرفاق: من أجلكم أنتم نشرب نحن اللبن ونأكل التفاح! الا تعلمون ما الذي يمكن أن يحدث لكم إذا ما فشلت الخنازير في مهامها؟ إن جونز يعود ثانية، نعم جونز بنفسه أيها الرفاق! وكان يخطب وقد أخذه الحماس فهو ذيله على حين ينتفض من جانب لآخر! واستطرد: من منكم أيها الرفاق يرغب في عودته؟ وبالتأكيد لم تكن بين الحيوانات من تقبل هذا، ولذلك فقد أسرعت بالموافقة على قرار الخنازير في ضوء هذا الشرح، الذي اوضح ضرورة المحافظة على صحة الخنازير موفورة وتخصيص اللبن لها، وكذلك بواكير التفاح، بل محصول التفاح كله عند نضجه.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن كيفية استخدام الخنازير للسلطة لتبرير احتفاظهم بكل الموارد بينما تُحرم الحيوانات الأخرى منها.
الشرح
تستند هذه الجملة إلى الرؤية النقدية للمجتمع وصراع الطبقات في رواية أورويل 'مزرعة الحيوانات'. توضح كيف يعاني الأفراد في ظل الأنظمة الاستبدادية حيث يتم استغلالهم بدلاً من توفير حقوقهم الأساسية. الحيوانات هنا تُقنع بأهمية الخنازير للقيادة، مما يبرز نشاط الخداع الذي يظهر في الأنظمة القمعية. تستخدم هذه الجملة التهديد لخلق إحساس بالخوف بين الجماهير، محذرة من العواقب المحتملة لرفض النظام القائم. يمثل هذا الاقتباس تصويرًا واقعيًا للأثر المدمر للسلطة المطلقة.