ليس في تعبير غريب الأطوار ما يعيب ، لأننا لسنا كلنا غرباء أطوار فحسب ، ولكننا غرباء دنيا.
وصف قصير
تعبير إبراهيم الكوني يشير إلى قبول غرابة الأطوار في كل شخص. يعكس هذا التفكير أنه رغم اختلافاتنا، نحن جميعًا نعيش في عالم لا يمكن لأحدنا أن يفهمه تمامًا.
الشرح
الكوني يبرز في هذه العبارة قيمة الغرابة وعدم التوافق في المجتمع. يشير إلى أنه ليس هناك عيب في تعبّر الفرد عن ذاته بأسلوب غير تقليدي. هذه الرسالة تدعو إلى تقبل التنوع والاختلاف في تجارب الحياة. بل يعكس أيضًا كيف أن كل إنسان يعيش مغامرة فريدة في هذا العالم المعقد. تعتبر هذه الأفكار ذات أهمية خاصة في زمن يُتوقع فيه من الجميع أن يتناسبوا مع معايير معينة.