وأنا غريبٌ لم تُلملمني المرايا في التفاتتها إلى الغرباءِ .. ضَلَّلَني المدى وأضعتُ بيتي أبتغي وطني فما كانت خُطاي سوى حروف التيه في لغةِ الرمالِ.
وصف قصير
يعبر الشاعر عن شعوره بالغربة والضياع، مستعرضًا رحلة البحث عن الوطن في عالم متشظٍ.
الشرح
تعكس هذه الأبيات مشاعر الشاعر تجاه الهوية والانتماء، حيث يظهر تجسيد فكرة الغربة ليس فقط جسديًا ولكن أيضًا روحيًا. يشعر الشخص وكأنه لا يملك وطنًا حقيقيًا ينتمي إليه، بل تتلاشى خطواته في مسارات غير واضحة كحروف مفقودة في لغة الرمال. الصورة الشعرية تعطي انطباعًا عن الصراع الداخلي والشعور بالتيه، مما يؤكد أهمية الانتماء والهوية. هذه الأبعاد تعكس تداعيات التجربة الإنسانية حيث يسعى الفرد إلى تعريف نفسه ضمن محيطه. في تلك الحالة، يبدو أن مستودع الهوية يتجاوز المكان إلى الزمن والمشاعر.