رأت الدول الكبرى تبديل الأدوار فأقرت إعفاء الوالي واقترحت تعيين حمار .. ولدى توقيع الإقرار نهقت كل حمير الدنيا باستنكار : نحن حمير الدنيا لا نرفض أن نُتعب .. أو أن نُركب أو أن نُضرب أو حتى أن نُصلب .. لكن نرفض في إصرار أن نغدو خدماً للإستعمار .. إن حموريتنا تأبى أن يلحقنا هذا العار.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس التبديل الساخر للأدوار بين القوى العظمى والشعوب المستعمَرة، حيث يعبّر عن رفض الشعوب بأن تصبح أدوات في يد الاستعمار.
الشرح
هذا الاقتباس يحمل طابعًا ساخرًا، حيث يتم تجسيد الدول الكبرى بدور الوالي الذي يُعفى وتصوير حمار كبديل. من خلال الأصوات المتعالية للحمير، يعبر الشاعر عن رفض الشعوب للعب دور الخدم. يستحضر الاقتباس مشاعر الرفض والإصرار على الكرامة، مع التأكيد على أن الشعوب ليست أدوات للإستعمار. يتجلى هنا النزاع بين الشعور بالذل والكرامة. إن استخدام شخصية الحمار ليكون رمزًا للأصالة والمقاومة يبرز استبداد القوى العظمى.