موثّق تأملي deep

الأمل إفطار جيد، لكنه عشاء سيء.

وصف قصير

يتحدث فرانسيس بيكون في هذه المقولة عن الأمل، مشيرًا إلى أنه يمكن أن يكون بداية مشجعة لليوم، لكنه ليس كافيًا ليكون نهاية مرضية. يبرز الدور المؤقت للأمل وأهمية تحقيق الأهداف بدلاً من الاعتماد على الأمل وحده.

الشرح

تشير هذه المقولة إلى الطبيعة المزدوجة للأمل. فبينما يمكن للأمل أن يكون حافزًا قويًا يمدنا بالطاقة في بداية مشروعاتنا أو خططنا، إلا أنه إن لم يتبع بأفعال وجهود ملموسة، قد يكون مخيبًا للآمال في نهاية المطاف. الأمل في البداية قد يمنح الطمأنينة والثقة، ولكنه لا يغني عن العمل الجاد لتحقيق النتائج المرجوة. تتحدث المقولة عن الفرق بين الطموح والرؤية الواضحة وبين التمكن من تحقيق النجاحات المستديمة في الواقع. إنها دعوة للتوازن بين التخيل والاعتقاد من جهة، والعمل والتنفيذ من جهة أخرى.

المزيد من فرانسيس بيكون

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة