كان والِدي رحمه الله يردد دائماً: لا يمكن لأحد أن ينتصِر إلى الأبد، لم يحدث أبداً أن ظلّت أمّة منتصِرة إلى الأبد، ودائماً كنت أفكّر فيما قاله، لكنني اليوم أحِسّ بأن شيئاً آخر يمكن أن يُقال أيضاً وهو أنني لست خائفاً من أن ينتصِروا مرة ننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة، أنا أخاف شيئاً واحداً؛ أن ننكسر إلى الأبد، لأن الذي ينكسر للأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسة فكرة النصر والهزيمة المتغيرة في حياة الأمم وتعبر عن القلق من الهزيمة الدائمة.
الشرح
تُبرز هذه الكلمات العميقة التي كان يرددها والد الكاتب مجمل الأحداث والصراعات التاريخية. يشير الاقتباس إلى أن الانتصارات والهزائم هي دورة طبيعية في حياة الأمم، لكن الأخطر هو الفشل الدائم الذي قد يؤدي إلى انكسار روحي وثقافي. يذكرنا الكاتب أن الهزيمة ليست بالأمر الفظيع، بل الخوف الحقيقي يكمن في فقدان القدرة على النهوض مرة أخرى. من خلال هذه الفلسفة، يعزز نصر الله أهمية الوعي والمرونة في مواجهة التحديات المتكررة. هو تذكير بأن الحفاظ على الأمل والتصميم هو ما يجعل الأمم قادرة على الاستمرار والازدهار.