إذا كنت لا ترى إلا ما يظهره النور، ولا تسمع إلا ما تعلنه الأصوات فأنت بالحقيقة لا ترى ولا تسمع
وصف قصير
تعبير عميق يسلط الضوء على قيود الإدراك البشري. يُشير إلى أن المعرفة تتجاوز ما يمكن رؤيته أو سماعه بالعين والأذن.
الشرح
هذه العبارة تدعو إلى التفكير في طبيعة المعرفة والإدراك. تكشف عن فكرة أن ما نعتبره حقيقيًا أو موجودًا ليس دائمًا كل ما هو موجود. يدعونا جبران للتجاوز عن السطح والبحث في أعماق الأمور لفهم الحقيقة كاملة. كما يشير إلى أهمية الفهم الداخلي والتأمل كوسيلة للوصول إلى رؤية أعمق للعالم من حولنا. لذا، فمَن يقصر إدراكه على ما هو واضح وظاهر، لا يمكنه أن يدعي أنه يدرك الحقيقة الكاملة.