فيا ليت الذي بيني وبينك باب يطرق .. ويا ليت أطراف الأرض تطوى فنلتقي.
وصف قصير
يعبّر جلال الدين الرومي في هذه الأبيات عن ألمه لفراق الأحبة ورغبته في اللقاء. تخيل بابًا يتوسط المسافات بين العشاق، يعكس العقل البشري الملتهب بالحب والحنين.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس الرغبة العميقة في التواصل والاتصال مع من نحب، حتى لو كانت المسافات بعيدة. يتحدث الرومي عن الأمل في تجاوز الحواجز والمسافات، وهو موضوع شائع في شعره حيث يبرز الصراعات الداخلية للروح البشرية ومشاعر الفراق والاشتياق. استعاراته تعكس عمق الشوق وتبرز كيف أن العلاقة الإنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية. كما يعبر عن الجوانب الروحية في الحب، حيث يتحول الفراق إلى دافع للتخيل والإبداع.