الجمهور هو ذلك الذي يصفق للألعاب النارية ولا يصفق لشروق الشمس.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن تباين اهتمامات الجمهور وتفضيلاته، مسلطة الضوء على كيفية استجابة الناس لمظاهر الحياة الثقافية والعادية.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس النظرة النقدية للمجتمع تجاه الأشياء التي تستحق التقدير. غالبًا ما ينشغل الجمهور بالمظاهر والتفاصيل السطحية التي تعطي انطباعًا بالدراماتيكية، بينما يتجاهل الجمال البسيط والطبيعي في الحياة اليومية. إن الإشارة إلى عدم التصفيق لشروق الشمس قد تُفهم على أنها دعوة لإعادة التفكير في القيم والاعتبارات التي نتبناها. يطرح هِبل تساؤلات عميقة حول الأولويات الثقافية والاتجاهات الاجتماعية وكيف تؤثر هذه الأولويات على تقديرنا لجوهر الحياة. هذه الفكرة تظل رائجة في الكثير من السياقات الثقافية والفنية.