ما كان يجب أن أملك كل هذا الوعي طالما أنني أعيش في عالم مبني على سلام مهترئ.
وصف قصير
يعبر فرانس كافكا في هذه العبارة عن الصراع الداخلي الذي يشعر به تجاه الوعي بالواقع المرير من حوله. يبدو أن كافكا يشير إلى تناقض مؤلم بين الوعي ومعاناة الحياة في مجتمع يفتقر إلى السلام الحقيقي.
الشرح
تتحدث هذه العبارة عن العبء الكبير الذي قد يأتي مع الوعي الكامل بالواقع. يعيش كثير من الأفراد في حالة من الإنكار أو الهروب من الحقائق المؤلمة، لكن كافكا، كعادته، يتمسك بالوعي رغم آلامه. فعندما يكون السلام مجزءًا ومهترئًا، يصبح من الشاق على الأفراد أن يتقبلوا ذلك ويعيشوا في وئام معه. يُبرز كافكا كيف يمكن أن يصبح الوعي نقمة، مما يدفع البعض إلى التساؤل عن قيمة المعرفة عندما تكون مرتبطة بمعاناة. عمومًا، تعكس هذه الأفكار النظرة الكآبية التي تتسم بها أعمال كافكا الأدبية.