كل يوم و أنا بين الناس أواسي نفسي بفكرة أنني عندما أعود لغرفتي لن أسمع أو أرى أي إنسان.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن شعور العزلة الذي يشعر به الإنسان حتى بين الناس، مؤكدةً على القيمة التي نجدها في الوحدة والسلام الداخلي.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى الصراع الداخلي الذي يواجهه الكثيرون في مجتمع حيوي. يُظهر الكاتب كيف يُعزى شعورنا الفردي ومدى التوتر الذي يمكن أن يولده وجود الآخرين حولنا. كما يعكس كافكا فهمه الخاص للمشاعر الإنسانية المعقدة، حيث يمكن أن تُشعرنا الحياة الاجتماعية بالضغط، وتزداد الحاجة إلى الفرار إلى مكان خاص. يعكس هذا القول أهمية القبول بالوحدة كجزء من تجربة الإنسان، وكيف يمكن أن تعيد لنا هذه الوحدة التوازن.