خالطوا الناس بألسنتكم وأجسادكم، وزايلوهم بأعمالكم وقلوبكم.
وصف قصير
تحث هذه العبارة على ضرورة التفاعل مع الآخرين بطرق مختلفة. فالكلمات والأفعال يجب أن تعكس نوايا القلب.
الشرح
تعد هذه العبارة دعوة لعدم الفصل بين ما نقوله وما نشعر به. فالتواصل الفعّال يتطلب أن تكون الألسن والأجساد في انسجام مع القلوب. إذا كنا نبحث عن علاقة صادقة مع الناس، فلابد أن تظهر أفعالنا وقلوبنا ما تحمله من مشاعر حقيقية. فيما يتعلق بالعمل، فالنية تحدد جودة ما نقدمه. يجب أن نكون حذرين في كيفية تفاعلنا مع الآخرين، حيث أن الأفعال قد تتحدث بصوت أعلى من الكلمات.