لا تحزن وتنتظر الفرح، ولا تبكي أمام إنسان وتنتظر الشفقة، ولا تضع قلبك بين يدي أحد وتنتظر الرحمة، ولا تفكر وتنتظر من يعمل لك، ولا تقف مكتوف الأيدي وتنتظر النتيجة، ولا تقف وتنتظر من يدفعك، ولا تيأس وتنتظر من يزرع الأمل داخلك، ولا تموت وأنت على قيد الحياة.
وصف قصير
يتحدث الاقتباس عن أهمية اتخاذ الخطوات الإيجابية والاعتماد على النفس بدلاً من انتظار الأحداث السعيدة أو التغيرات من الآخرين. يدعو إلى عدم الاعتماد على الشفقة أو الندم، ويحث على الفعل والإرادة الشخصية.
الشرح
ينصح الاقتباس بالابتعاد عن الحزن وانتظار الفرح البراني، مما يعني تعزيز الإيجابية من الداخل. يُشجع القارئ على عدم الاعتماد على الآخرين للشفقة أو العون، بل العمل على تحقيق الأهداف بشكل مستقيم وأخذ زمام المبادرة. يوضح أن الرغبة في النجاح والفرح يجب أن تأتي من الداخل، وليس عبر انتظار الدفع أو السند من الخارج. يؤكد على عدم الاستسلام أو فقدان الأمل، حتى عندما تكون الأمور صعبة، ويجب مواصلة الكفاح والتقدم في الحياة. هذه الكلمات تشجع القوة الداخلية والتحفيز الشخصي كعوامل مهمة في التغلب على التحديات والعيش بحيوية.