إنما اللذة التي لا تفنى ولا تنقص لذة القلب ، لذة التأمل ، لذة المتعبد الصوفية ، لو ذاق الملوك ما نحن فيه لقاتلونا عليه بالسيوف ، ذلك هو النعيم المقيم ولكن ذلك شي لا يفسر ولا يعرف ، لا يعرف العشق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها.
وصف قصير
يتحدث علي الطنطاوي في هذه الاقتباس عن نوع خاص من اللذة تتجاوز الماديات وتأكد على أهمية تجربة القلب في التأمل الروحي. يشير إلى أن هذه اللذة لا تشبه الملذات الدنيوية، وأنها عميقة للغاية، مما يجعلها لا توصف إلا لمن عاشها.
الشرح
هذا الاقتباس يسلط الضوء على طبيعة اللذة الروحية التي تُحقق عبر التأمل والعبادة. يعتبر الطنطاوي أن هذه اللذة هي نعيم حقيقي يدركه فقط من عانى في البحث عنها. الفكرة بأن اللذة الروحية تتجاوز المفاهيم المادية تشير إلى عمق التجربة الإنسانية. كما يتطرق إلى حقيقة أن الكثير من الناس، بما فيهم الملوك، لن يفهموا هذا الارتباط الروحي إلا إذا عاشوه بأنفسهم. يعكس هذا الاقتباس قضايا الهوية والبحث عن المعنى والعمق في الحياة.