لا بأس في أن يكون المتكلم أحمقاً ما دام المستمع حكيماً.
وصف قصير
تدعو هذه العبارة إلى أهمية الحكمة في الاستماع. تشير إلى أن الحكمة لدى المستمع يمكنها أن تحول حتى الكلمات الحمقاء إلى شيء مفيد.
الشرح
تسلط هذه الاقتباس الضوء على دور المستمع في التواصل. إذ يمكن أن تتواجد أفكار غير مدروسة أو غير منطقية من المتحدث، ولكن الحكمة تتيح للمستمع فهم الرسالة بشكل أعمق وأخذ الفائدة منها. الفيلسوف لاوتسي يعكس بهذا الاقتباس مفهوم أن الحكمة ليست في تجنب الحديث الأحمق، بل في كيفية استخلاص الفائدة من تلك الأحاديث. الحكمة تجعل المستمع يتفاعل مع الكلام بطريقة تُثري تجربته وتُعمق فهمه.