إن أمتع ما في لعبة الحياة هذه ، انه ثمة لحظات في غاية الغرابة تمر عليك أحياناً ؛ يتملكك فيها هاجس أغرب ، هاجس يُطمئنك أن كل هؤلاء من حولك ليسوا كائنات من كواكب أخرى تترقب لاصطيادك ، وليسوا ممثلين يؤدون أدوارهم بحرص كجزء من مؤامرة ضخمة عليك ، وأنهم مجموعة من البشر العاديين جداً الذين تسكنهم الهواجس أيضاً بشأن من حولهم.
وصف قصير
هذا الاقتباس يعكس لحظات غامضة في الحياة تُثير تساؤلات حول طبيعة الآخرين من حولنا. يشير الكاتب إلى أنه في خضم هذه الحياة، قد نشعر بأن الأشخاص الآخرين ليسوا إلا شخصيات في مسرحية ضخمة تلعب أدواراً محددة.
الشرح
يتناول الاقتباس فكرة العزلة والغرابة التي قد تراودنا في بعض اللحظات. يحاول الكاتب إنارة القارئ بأن الأشخاص الذين يعيشون معنا ليسوا من كواكب أخرى أو جزءاً من مؤامرة معقدة. بل هم بشر عاديون يعيشون تجاربهم ومخاوفهم. هذا الفهم يسهم في تقليل شعور الاغتراب، ويشجع على رؤية الحياة من منظور ميل إلى التعاطف مع الآخرين، حيث يشترك الجميع في نفس الهاجس والقلق. إن الأمر يعكس تأملات عميقة حول الإنسانية والتواصل.